متى تحتاج فك وتركيب غرفة النوم؟
الحالة الأكثر شيوعاً هي الانتقال إلى مسكن جديد، لكنها ليست الوحيدة. كثير من العملاء يطلبون الخدمة لإعادة ترتيب الغرفة أو نقل الدولاب إلى جدار آخر، أو بعد أعمال دهان تتطلب إبعاد الأثاث عن الجدران، أو عند بيع قطعة وشراء أخرى مكانها.
وفي كل هذه الحالات يبقى الخطر واحداً: الخشب المصنّع لا يتحمل الفك والتركيب العشوائي. كل مرة يُفتح فيها مسمار في نفس المكان يفقد الثقب جزءاً من تماسكه، ومع التكرار يصبح اللوح غير قابل للتثبيت.
كيف ننفّذ العملية
نبدأ بتفريغ الغرفة من المحتويات الشخصية، ثم نفك القطع بالترتيب العكسي للتركيب — المرايا أولاً ثم الأبواب ثم الأدراج ثم الهيكل. كل لوح يحصل على ملصق مرقّم يطابق موضعه، وكل مجموعة مسامير توضع في كيس يحمل نفس الرقم.
الحواف والزوايا هي الأكثر عرضة للتلف، فنغلّفها بمادة واقية قبل التحريك. وعند إعادة التركيب نبدأ بالهيكل ونضبط استواءه قبل تركيب الأبواب، لأن أي ميل في القاعدة سيظهر مضاعفاً في فتحات الأبواب.
ما ننبّه إليه قبل البدء
بعض الغرف القديمة تحتوي أخشاباً تضررت من الرطوبة أو مسامير سبق فكها عدة مرات. نفحص هذه النقاط أثناء المعاينة ونخبرك بها بصراحة، فقد تحتاج بعض الألواح تقوية أو استبدال قطع صغيرة لضمان ثبات التركيب.
كذلك ننبّه إلى أن الغرف التي رُكّبت أصلاً بالغراء لا يمكن فكها دون تلف. هذه حالة نادرة لكنها تحدث، ونوضحها لك قبل أن نبدأ لا بعد أن يقع الضرر.